أنين الشوق مزق الفؤاد"وأخذ الحنين يلعب بمحجر العين "

لتبدأ نسائم الوداع تهبوا من جديد "معلنه عن قدوم جرع الألم الأبدي"..
فهنا ذكرى مخلدة "ومحبة ألبست الكيان "ونقشت بداخل الشريان"

ومودة سرت بينهما "لمشاعر صادقة "حرقة الدمعة واصطنعت البسمة "..
بينما هي عائشة في عالم*لا وجود له.. عالم*لم يتكاثر حتى ينقرض ..
عالم* جدارة متصدع من شدة ألم فراق ,’’...
أشخاص ..لطالما عشقناهم
.. ولونوا صبحنا بنداهم ".. أشخاص .. هم الأفضل دوما في الأنظار فقد احتلوا مرتبة
الشرفاءعلى النفوس "..
أشخاص .. قادونا لواقع ملموس
حيينا به 'وابتعدنا عن شبح الأوهام ".. أيام جُمعنا بها..وقُدنا بعضنا البعض..فقد واجهنا الكثير معاً لأننا نملك الأكثر ..
نملك الحب الصادق
المخضب بإخلاص الصداقة 
ووفاء الأيام بيننا "..

فكيف ؟!!..لوداع "..لا يزفر ألما ’’أو ينزف حسرة على ملجأ فقد في أثناء ضربة من صاعقة الدهر ,,’’
وكيف ؟!!..لحرفٍ"..لا يصرخ لحالنا بلاهم ..
لكـــــــــن ..مهما فرقت بيننا الأيام سنظل
نحن الأقوياء وسنأخذ بمداعبة فجر ذكراهم "
وسنغرد للطير بشذاهم "فهم حب"
يسري بين الوجدان "..
لمن عُشق ممشاهم 3\1ط