أقوال بعض الصحابة في حسن الظن:
قال عمر بن الخطاب:"لست بالخَبِّ ولا الخَبُّ يخدعني"
قال علي بن أبي طالب:"من لم يحسن ظنه استوحش من كل أحد"
وقال ايضًا:"ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجد لها في الخير محملا"
الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير".
وقال ابن سيرين :" إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه".
بارك الله في
ويسعدني مرورك
ولكم مني كل التحية والتقدير