الزميل الجميل مرايا
تبقى تلك القفشات في السفر زاد ذاكرتنا المثقل بكل شيء سوى تلك النوادر والمِلَح
كم عجبت أنّ الموضوع التهمه بنهم الجميع قراءة ولم يحض سوى بتوقيع أحدهم
في الحالة الأولى يبقى الشعب المصري جميل ببساطته وطيبته المعهودة
مقارنة ببعض ما يجري ويحصل في عواصم النضال والإستبسال ففيها
نُشتم ونُسرق وربما نُضرب بالنعال ..
الحالة الثانية
يبدو منطقيا ما حصل فالمجاملة جزء هام من تركيبة مجتمعنا
وبدونها قد نفقد الكثير مما نعدهم أصدقاء وصحبة و .. و ..
الحالة الثالثة
وأدرك شهريار الصباح فسكت عن الكلام المباح
طاب يومك