إختي العزيزة..تحياتي إليكِ
الثقة في النفس أمرها عجيب وغريب وفي نفس الوقت
مخيف ومرعب من عدّة إتجاهات نفسية على حسب
علمي البسط من مجاهدة النفس وما فيها وماعليها ..
تقول النفس .
إن الثقة في النفس نوعان محمود ومذموم ...
المحمود له اقسام وأهمها ((الأنفة )) وهي الإعتزاز
او بالأصح هي الكرامة والعزة لدي الأنسان الكريم بعيداً
عن مايملك من مواهب او إمكانيات او تميز اياً كان هو ,أيضاً
الشموخ الداخلي والإعتزاز وهذا الشيء نفتقده كعرب
مسلمين .حقيقةً نفتقده بشدة علما ً إنها صفاتنا بل
هي سجية فينا ينقصنا إعتزازنا وفخرنا بأن ديننا هو
الأسلام ,,وأين بالله عليك عزة الأسلام منا ...
نعود لثقة النفس فهنالك ثقة النفس المطلقة وهي نادرة
ما تجدينها بين البشر وهي تتميز بالذكاء والدهاء والحنكة
والفصاحة والبيان والحفظ وقوة الذاكرة فهؤلاء مميزون
بحق قد أنعم الله عليهم بهذه الصفات التي أهلهمتهم
الثقة في النفس وسخروها في ما يحبه الله ويرضاه من
كل شيء فهذا محمود , اما غير ذلك فهو مذموم بل
هو أسفل السافلين التي من خلالها تُظهر لنا الكبر
والتكبر والعُجب والتجبر والطغيان التي تشوب في القلب وتغوله
وتنكث فيه مرض الحقد والحسد والكره والغل التي تكون
النفس فيه واثقة جاهل وضالة ومظلة وعاصية مريضة ,
عند ذلك تقولين ربي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين .
إذاً ماهي مسببات عدم الثقة في النفس ؟؟
هي بالفعل كثيرة لكن أهمها الخوف ...لكن الخوف ممن ماذا ؟
الخوف من غدٍ ام فقد عزيز او بطش او .....او ........نعم ...من أين
ينبع الخوف ؟ الجواب منبعه القلب الذي إن زادت سرعة نبضه زاد
الخوف والإظطراب والقلق والإنهزام .....هنا المصدر , عندها علم العقل
أن صلاح النفس هو صلاح القلب وعزة النفس هو في القلب وما يملك
القلب .......فبادر ي أُخيتي في صلاح قلبك أولاً وأولاً وأولاً حتي آخر
يوم في عمرك يا آخر العنقود ...
إمتناني .