أذكر منذ زمن ليس قصير أن أحد الصحفيين كان ينتقد باستمرار الأعمال التي تقوم بها بلدية مكة المكرمة ومدى فشلها في القيام بعملها على أكمل وجه ..
وظل انتقاده هذا مستمرا لفترة من الزمن فما كان من المسؤولين في الدولة إلا أن استدعوه وعينوه رئيسا لبلدية مكة ، وفعلا اجتهد الرجل وقدم بعض الانجازات وعندما ترك المنصب بعد فترة صرح قائلا : أن الانتقاد سهل لمن هو بعيد عن المسؤولية ولكن من يتولاها يجد أنه مهما عمل واجتهد فلابد ان يكون هناك نقص !!
والعبرة التي نستخلصها من القصة السابقة .. أن أي عمل في العالم لن يصل إلى مستوى الكمال ولا بد أن تكون هناك العديد من الثغرات ولكن الأهم أن مالايدرك كله لا يترك جله وأن يبذل المسؤول مايستطيعه وفق مايمليه عليه دينه وامانته وضميره ..
تحياتي لك أخي الكريم ولطرحك القيم .