أسد علي وفي الحروب نعامة ** خرقاء تهرب من صفير الصافر
هذا ماينطبق تماما على سيف العرب والقائد المبجل وعبدالله المسلم !!!
وهو ككل الجبناء في العالم يرفع عقيرته بالعواء والتهديد متى ما أحس بالآمان ولكن عندما يحس بالخطر فهو يقدم التنازلات تلو التنازلات من أجل الحفاظ على عرشه !!
لا أنسى آبان احتلاله الكويت عندما تنازل وبجرة قلم عن كل الاراضي التي احتلها من إيران خوفا من أن تستغل إيران انشغاله بحرب الكويت وتفتح جبهة ضده !!
بعد حرب ثمان سنوات مع إيران وبعد خسارة مئات الآلاف من أرواح الشعب العراقي غير الخسائر المادية التي تقدر بالمليارات يأتي هذا القائد المبجل وبجرة قلم ويعيد كل ما احتله !!!
أي عقلية تقود هذا البلد ؟؟!!
أي عقلية ادخلت العراق في نفق مظلم باحتلاله للكويت جعلت الشعب العراقي المغلوب على أمره يدفع الثمن جوعا وحصارا وتقتيلا ودمارا بينما القائد المبجل يعيش في رغد من العيش وهو يتنقل بين قصوره الفارهة !!!
والمضحك المبكي فعلا : الانتخابات الأخيرة التي جعلته يستمر في الحكم ونتائجها !!
مائة بالمائة كانت نتائج الانتخابات !!!
بمعنى أنه لم يوجد ناخب عراقي واحد غير راضي عن سياسات القائد المبجل !!!
أي ضحك وكذب على العقول هذا ؟!! والله لو أتى واحد من الصحابة - رضوان الله عليهم - ودخل هذه الانتخابات فلن يحصل على هذه النسبة فما بالكم بهذا البعثي المنحرف فكرا وعقلا وسلوكا ، ومجرم الحرب هذا الذي لم يسلم بيت من بيوت العراق من آثار استبداده وظلمه طوال هذه السنين !!!
فعلا شر البلية ما يضحك !!!
أختي عربية ..
لقد نكأت جروحنا وكشفتي لنا الوجه الحقيقي لقائدنا المبجل !!!
لك كل التحية .