إعلامنا بحق لا يحتاج الى التشكيك فيه
أو لفتح فجوة بينه وبين المتلقى
فالمتلقي بطبيعته وبفطرته يدرك انه أجير
ويعرف أن ما يقدمه ( إستغفال )
لذلك تجده يبحث عن اي بارقه للحرية ينفذ من خلالها لصفحات أنقى
يتجاوز قيود فرضتها طريقة تفكيرنا نحن العرب
يُنظر لاي قلم ناقد على انه عدو
وكل مطالب بالإصلاح والتجديد على أنه مخرب
وكل صوت حق على أنه متهم للمقصر
الجميع لا يتابع الا الصحافة الرياضيه
أما السياسيه فإن تابعنا فنحن على علم أكدته لنا تجاربنا
أيام حرب أيران والعراق ..كان الإعلام يصور ( صدام ) على انه فارس العرب ...علقوا الآمال به وهم يبصرون مجازره مع الأكراد
وبعد أن إنتهت اللعبه ...ظهر الوجه الآخر بارزا في إعلامنا
وتذكر من كان قد عمي ان لصدام مجازر وانه ظالم وطاغيه !!
إلإعلام العربي مسيس ولا أحد ينكر ان الحكومات تحركه بريموت كونترول
ورغبات الكتاب السخصيه هي ترمومتر نقدهم أو تصفيقهم
المسلسلات المصريه خير دليل
فحين ظهرت ظاهره الإرهاب ......توجه كل الكتاب لكسب رضا الدوله وان تجاوزوا وظلموا وبالغوا في تصويرهم
العلاقه بين المسيحي والمسلم في مصر بعد حادث ادى لتوتر العلاقه أصبح أرض خصبه للصحفيين والكتاب صوروا العلاقة وكأنها ملائكيه ترقى فوق بشريتنا
أضف لذلك أن الأحفاد المستنسخين لشعراء المدح في زمن المتنبي
تضاعفوا حتى أصبح عددهم يقارب عدد سكان الوطن
أخي سياسي
أتمنى أن لا أكون قد ابتعدت كثيرا عن لب موضوعك
شاكره لك
ودام تواجدك رائعا