قبل ان تعلن بوابة العيون عن صراخها ،، فإن ابواق الملك تصيح بدايةً،،
يوما ما قالت اليهود ( السنة هنا والسنة القادمة بفلسطين )
قالتها خمسون سنه ،، وبعدها وصلت انجاس العباد إلى ارض الزيتون
نحن لا نقول شيئا ،، حتى القرن هنا والقرن القادم بفلسطين لا نقوله ،،
ربما الجميع يحلم بالوصول إلى فلسطين ،، ويحلم بالشهادة ،، ينادي بالجهاد ،، يعترض على ذاك ،،
ولكن وصلت اليهود بكلمة ونحن بأحلامنا وصلنا إلى طريق مسدود ،،
حكمة ذلك الطريق المسدود ،، يجعلنا نغرق أكثر بالتفكير ونخطط ، ،، لأنا لو وجدنا الطريق مفتوحا لاستمرينا عمي الأعين خرس الشفه ولو كان ذلك الطريق مظلم ،،
نشتم السد والحاجز ،، رغم أننا لو فكرنا قليلاً ،ن لوصلنا بأننا نستطيع جمع الرجال وتكسير الحاجز ،،،
لم ننم يوما ملء جفوفنا ،، فالجفن ابتل بالدموع القلبية ،، اي جفن ينام ،، تغلق بواباته العين ،، ومازال الملك مستقيظ ،، المستشار متوتر ،،!!
يقال أن العرب نائمون ،، من قال ،، هم لم يناموا يوما مرتاحين البال ،، لو كان الإستيقاظ بالصراخ ،، لأصبحنا أكثر الناس يقضه ،، ولو كانت الصحوة بالرغبة والدعوة للجهاد ،، لآخذنا اعلى مراتب الصحوة
نحن لسنا نائمون ولسنا مستقيظون ،، أحوالنا كلها بين بين !!
البين بين ،، هو العائق ،، وليس السبات العربي !!
لا نحدد شيئا ،، لم نتفق على أي شيء ،،، كلها مسائل فيها نظر أو موقفنا لا يحدد لأنه تارة يثور وتارة أخرى يخمد !!
من يلوم الحكام يكون قد فعل عين الخطأ ،، ومن يلوم الشعب تكون فعلته عينان الخطأ ،،
نختار الحاكم ،ن ثم نلوم الحاكم على فعلته ،، مجبورين ،،
الجبر نحن ــ فتح الجروح وليس لملمتها ،،!!
تفسير طبي بفتح الجرح يهيج ،، نحن نستسلم لذلك الجرح ،، ونطالب من بعيد بحقنة مهدئة ،ن أو نرفض قطعا وندد بالمشرط الذي جرحنا ،،
طريق الدمع/// يبدأ من عندك أنت إلى نهاية المليار مسلم !!
تحياااااااتي
أخــــتكم
محبة فلسطين