حافلة في احدى المدن العربية!!
المقعد الاول يقعد سائق الحافلو وبوجهة هموم الدنيا
المقعد الذي خلفه مباشرة..تقعد سيدة تبلغ الثلاثين..مطلقة..
لانهما تخالفا على فريق كرة قدم فكل منها يشجع فريق!!
ربما طلقها في مبارة بين البرازيل وفرنسا وهو كان من عاشقين القدم البرازيليه!!
وبجانب مقعد السيدة المطلقة..هناك آنسة تبلغ مأخذ من الجمال..مازالت حالمة بفارس احلامها..يا اختي انهى عالم الفوراس..الم تسمعي بآخر الفرسان..هو فقط (؟؟؟؟ ) وقد اخذته شما
وفي المقعد الثاني ...يقعدان رجل وامرأة....صمتهما رهيب يذكرني بصمت الأمة العربية..فلا ابتسامة ولا مناقشة...
وفي المقعد الثالث..زوجان يتشاجران يختلفان تماما عن سابقيهما...وقد تشاجرا...على اختيار تصويت لسبور ستار..ديانا او رويدا... كنت اظن انها تغار على زوجها من ديانا...بل هي تنافسه برويدا
وفي المقعد الرابع...شخص بالغ من العمر محلة..يمسك قلم وروقة ويكتب وينظر حوله ثم يكتب وغير مكترث بما يحدث من حوادث كادت ان تحصل ولم يهتم لأنواع الشتائم التي قذفت من صاحب الحافلة على سائق سيارة كاد يدهسه..اظنه أحد كتاب أطياف ،،
في المقعد الخامس..فتاة تحلم بالوحدة العربية..اقول لها ابقي نائمة حتى لا تنصدمي بالواقع وتموتي انت أيضا
وبجانبها شاب يحمل شهادة جامعيه..وهاهو مستقبله يتنقل من حافلة إلى حافلة للبحث عن عمل.. ربما من كثرة ركوبه للحافلات حفظ الأماكن واصبح جديرا بأن يكون سائق حافلة مع خبرة 6 سنوات
في المقعد السادس..امرأة طلقت بسبب جورج قرداحي لانها من اشد المعجبات به...لا تعليق..ولكن ألا ترون أن الطلاق الآن اصبح لاتفه الأاسباب...ربما لضيق الحال!! فبعد التخلص من النخوة والشهامة فلتخلص من امرأته
في المقعد السابع...رجل مطلق عيناه تدور في الحافلة بحثا عن عروس!!...مناضل!!
في المقعد الثامن ..رجل مجنون..لانه مغرم لا ليس بفتاة بل بالاخبار..فطار عقله!!
جنون الحب هذا مخصوص لقيس..مع اني سمعت باشخاص جننوا بالفعل بسبب الحب.. لكن لا اعترف به حبا...بل هبلا!!..الحب بنظري هو ان تحب محبوبتك وتتمنى لها كل خير!!
(هذا صار قطار مو حافلة...بس هذا كبيرة...على قد الهموم العربية )
اه نعم..بجانب المقعد الثامن..مدير شركة سابق.. لان شريف اصبح من اصحاب السوابق!! ولا يلصح أن يكونا مديرا! وهو الآن موظف أقل من شهادته ...
المقعد التاسع...شاب في منتصف العشرينات والشيب يملأ راسه..ترا هل من الوقار أو من صفعات الحياة..
بجانبه شاب ...الجّل يملأ رأاسه..وشعره على طريقة سبايكي!! ترا هل الشاب صاحب الشياكة ليس لديه هموم..أم أنه من شباب الرقص والهز...بالعارق الناس يعانون بفلسطين يستشهدون...وهو بالمراكز يغازل
المقعد العاشر...فتاة تلبس الحجاب..ولكن..لابسها قميص وبنطال...!!
ولكن أول الغيث قطرة....
المقعد الحادي عشر والأخير..ينتظر خمسة ركاب !!
فما هي ترى قصتهم؟!
تحياااااااااااااتي
أخـــــــــتكم
محبة فلسطين