تأملت محتواها حين توقفت أمامي ... وشدتني نظرات الحسرة في عيونك ... وها أنتِ تصفيهم والغصة تخنق كل حرف تنطقيه .
عزيزتي ...
في المقعد الأخير كان الجِدال مُحتدماً بين شخصين لدرجة لا يمكن معها التنبؤ بمصيره , علماً بأن الإشتباك بالأيدي بدى طبيعياً , والموضوع كان كما زعم الطرفان حواراً بين السنة والشيعة . وقد كان يجلس بينهما شخص يُقلب عيناه تارة لهذا واُخرى لذاك , ويجتهد في التصفيق مع كل لفظٍ ساقط مبتذل من سِباب وشتائم .
عزيزتي ... ترجلي من الحافلة بسرعة , فالريبة من الرابع تصعقني ... لدي إحساس غريب بأنه ينوي تنفيذ عملية فدائية ( أو انتحارية ) .