جميلة هي لمستك ,,,محبة فلسطين
وليما لامسته من أرض الواقع الذي نعيشة ويعيشة أطفالنا في خيالات
أفلام الكرتون .وماأدراك ما أفلام الكرتون ...
نعود ..كيف نحرر القدس ونحن لاتزال إمنياتنا محصورة في نطاق
حدود دنيانا , وإن لم تكن محصورة في هذا النطاق فهي لم تصل
بعد إلى الرجاء ...علماً ان هنالك فرق بين الرجاء والتمني ...
لقد تعجبت من كتابتك لهذا الموضوع ألازلنا نتقوقع في صندوق
الجاهلية وتحوس في براثن المنجمين ..عجباً .....عجباً
أليس الله حدد لنا لليلة كألف شهر يدعوا فيها المؤمن ماشاء
له من دينا وآخرة , ألم يخبرنا نبينا صلي الله عليه وسلم أن
الله ينزل كل يوم آخر الليل إلى السماء الدنيا هل من
مستغفر فأغفر له هل من سائل فأجيبه , ونحن لازلنا نسمع
كلام المنجمين ونستشرب ثقافة الضالين المضلين من غير
تمييز ولا تدقيق , رحمنا الله برحمته الواسعة والحمد الله أن
هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ....
نعود ويأتي السؤال ما هو الفرق بين الرجاء والتمني ؟
كما قلت سابق فهو كمثل شاب خطب فتاة ذات حسب ونسب ومال
وجمال ووافقوا أهل العروس له وحددو الموعد لعقد
القران والأذن له بالموافقه , وذهب الشاب وتمرغ في
المزابل والأوساخ وفقعة منه رائحة كريهة وتعلقة به
القاذورات والجراثيم وأهمل هندام نفسه وهيئة شكله
وتحسين صورة ووجه المتلطخ بالأوساخ
والقاذورات وذهب ليتزوج فما يكون حال أهل العروس
وهذه صورة العريس الذي وعدوه !! إلا أن يقابلونه بالضرب
والطرد والسب والشتم وهذا أقل الأحتمالات ....
أما إن تزين وتنظف ولبس أحس الثياب وأجمالها وأنظرها
وتطيب بالطيب الحسن ورتب هندامه وهيئته وصورته
لكان إستقباله محفوف بالتبريكات والتهنئة والترحيب ,
وترمقه عيون الحاضرين , ويجلس في صدر المجلس
فهو حال الرجاء والأخذبالأسباب , وأما الأول فهو حال
المتمني الذي لا يزال يتمني أن يتزوج تلك الفتاة ...
هذا هو حال المتمني على الله , أما المتمني شيء لهذه
الدنيا ومن أجلها ومنها فهذا هو الخسران المبين والضلال البعيد ,
ألي أني أتمني على الله فأنا قاب قوسين أو أدنى وأما أن أتمني
في تحقيق أمنيتي لغير الله فهذا البهتان العظيم ...
تحياتي .