بعد الحدث ,نظرة الى مناطق معتمة ومُغيبة للمشروع الاسلامي الكوني حري بمفكري الساحة (حاضراً) مسك زمام امور تبيينه للأخر البعيد وللقريب من قبله ليتسنى فتح قنوات مداولة له مع الفئات او الاطياف التي باتت بين رفضه بالكلية أو تبنيه كافة وبينهما طيف صامت من الحائرون
مابين تلبيس النصوص وتبليسها ثمة متطلب أني ماسوي الحاجة (لإستيقافه) ومداركة ماسلف برؤية "فقه الواقع" وتماهي " النص"؟
ثمة جزئية قبل ذاك تحتاج (إلتفاتة عجلى) لاتعيق المسير ولا تُضارب خطاه والمعني به ( توفيق) الفكر حول فقه الواقع وواقع الفقة؟ , لاننسى جزيئات حاضرة بكثافة في المحيط الجمعي غبشت نظرة العموم ولاتثريب يحفهم وشلل الرؤى في ( من المعني؟) خاصة بعد الجنوح الرهيب لمأسسة دين السلطة وماعلاها او تحاد معها فالسكوت سيد الموقف والتبرير "المناصحة)
ثقافة الاسطورة وكان لها من الكعكة نصيب ففي غياب المرجعية الواضحة أو (تنازعها) تقدمت لتسد الافق بمبادرة إستيلادية متمددة وحري بمن يعرف سمات ثقافة الاسطورة أن يدرك الاسئلة المشرعة ؟؟
بمعية هذا الخضم خرج من بين الأنقاض (لماذا الان؟) الحوار, مع تأسفي لإيراده..!
تكرار الكلمة بكثافة أصاب السامع والقارئ بمغص إبستمولوجي حاد ,توهم وهو محق ! بإنه وسيلة للخروج من المأزق فوقع في مأزقها؟!
الاستفسار البسيط يجيب نفسه , أيهما أولى الفهم أم الحوار؟
في فضاءي المشرع على بعيد افقه إحباط سوداوي لفئة طالما تغنينا بها ووصمناها ( النخبة المثقفة) بت أقرب اليوم لوصفها ب(الأحصنة المثقفة) لماذا وصلت لهذه النظرة؟
شرح الحدث وماتلاه لتجد إنقلابات حادة الزوايا في اللوجستية الفكرية :
الرموز التنظيرية للفكر الليبرالي إنتقلت من المرتكز الاساسي لمشروعهم الام ( الحوار- حرية الرأي) إلى ( البندقية والسيف)!
المقابل لهم في الفكر الاسلامي انعكست (أيتهم)!
(تمترسات مضادة وتغيير مواقع) = تكتيكات , فمن الضحية؟؟
وقبل الضحية هلا نظرنا الى الهم الذي (بات)مشتركاً للنقيضين والمُسمى (الاسلام الحركي) وبتخصيص أدق الجماعات الاسلامية الضاهر مشروعها ملأً
هو الوحيد على الساحة الان الذي رسم خريطة الطريق ونأى بها عن التكتيكات الأنية والظرفية وحتى لاتفترق المشارب نختصر الرواية :
إجتمع النقيضان على ( هدف) مشترك لغزوه ,فشب العراك بينهما , والسؤال ماذا يفعل الان من كان هدفاً ؟؟أتراه يضحك ؟!